حركة مُعجَّلة لكن البركة مؤجَّلة :
الرئيس ميشال سليمان يلتقي الملك السعودي ، ولقاءٌ يجمعه مع الرئيس الحريري في غداء وزير الخارجية السعودي ، للمرة الاولى منذ خروج الحريري من السرايا ، ويعود هذا المساء إلى بيروت .
الرئيس ميقاتي يعود من تركيا فيما الغموض ما زال يكتنف مصير المخطوفين .
الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يُخاطِب الخاطفين داعياً إلى الفصل بين المخطوفين وبين ما إذا كان لديهم مشكلة معه ، ويقول لهم : حُلُّوا مشكلتكم معنا وافرجوا عن الابرياء ، وإذا اردتم ان نحلها بالحرب ، فبالحرب ، وإذا أردتم بالحب ، فبالحب .
السؤال هنا : كيف سيتلقَّف الخاطفون هذا الكلام ؟ إذا كان تلقُفه إيجابياً فقد تشهد قضية المخطوفين تطوراً إيجابياً ، أما إذا كان تلقفه سلبياً ، على غِرار تلقفهم لكلمة السيد نصرالله الاسبوع الماضي ، فإن قضية المخطوفين ستشهد المزيد من التأزم .
قبل كل هذه التفاصيل ، وحشٌ في ثياب أستاذ ، والضحايا طالبات بين السادسة والثامنة ، والجريمة : إعتداءٌ جنسي راوح بين التحرش والاغتصاب .