أبدت مصادر تخوفها على حياة رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط خلال المرحلة المقبلة، وكذلك عضو الجبهة النائب أكرم شهيب بعد اشارات واضحة تلقاها الرجلان في الاسبوعين المنصرمين مما حدا بهما الى اخذ المزيد من الاحتياطات الامنية. واكدت مصادر في الحزب التقدمي الاشتراكي لصحيفة "الانباء" الكويتية، ان التهديدات جاءت على مراحل منذ اعلان جنبلاط المضي في طريق اللاعودة مع النظام السوري، مشيرة الى رسالتين واضحتين، الاولى امنية بامتياز لشهيب، بقيت طي الكتمان، لم يتم الاعلان عنها في حينه، مما يحضر منذ فترة للنيل من جنبلاط. ولفتت المصادر الى أنه بالتعاون بين جهازه الامني وجهاز لبناني رسمي تم احباط هذا المخطط قبل ان يدخل حيز التنفيذ، تخللته عملية تعقب لشهيب حصلت خلال الشهرين الماضيين، موضحة أن الجهات التي كانت تلاحقه باتت معروفة لجهة انتمائها وولائها، حتى ان انواع السيارات وارقامها الحقيقية اصبحت في حوزة جهاز امني فاعل. اما الرسالة الثانية، بحسب المصادر، فهي سياسية من احدى الدول الاقليمية، تهدف برأي جنبلاط ،حسب المصادر، الى اخضاع لبنان لما يسمى محور الممانعة الذي سقطت نظريته امام هول الحوادث التي تشهدها سوريا.