اوضحت اوساط رئاسة الجمهورية ان محادثات رئيس الجمهورية ميشال سليمان في السعودية، توزعت على ثلاثة ملفات ابرزها تأكيد المملكة دعمها للبنان والاستعداد لمساعدته في كل المجالات وتشجيع الملك على الحوار من اجل حماية لبنان ومنع التوترات وصون السلم الاهلي.
وأشارت الاوساط الرئاسية الى ان موضوع المخطوفين اللبنانيين اثير في المحادثات ونقلت عن المسؤولين السعوديين استعدادهم للمساعدة معنويا وليس بالمعنى المادي، خصوصا ان لا اتصال مباشرا بين المملكة والمعنيين بعملية الخطف.
وعن لقاء الرئيس سليمان والرئيس سعد الحريري ،ذكرت صحيفة"النهار" انه سادته اجواء ودية جدا .ونقلت عن مصادر مواكبة للقاء ان رئيس الجمهورية شرح ظروف دعوته الى عقد هيئة الحوار، لكنه لم يطلب من الرئيس الحريري جوابا عن هذه الدعوة ولا اعطى الاخير جوابا عنها، بل جرى عرض لواقع الحوار وما يمكن ان ينتج منه ومدى جدية الافرقاء في المشاركة فيه ومناقشة المواضيع الاساسية خلاله. ولفتت المصادر الى ان اي جواب سلبي لم يظهر في هذا الاطار وشرح الحريري وجهة نظره من ضرورة تأليف حكومة جديدة لمواكبة التطورات، لكنه لم يشترط شيئا خلال البحث.
من جهتها، ذكرت صحيفة "الحياة" أن الرئيس سليمان اتصل صباحاً قبل مغادرته الى جدة بالرئيس الحريري وأبلغه أنه آت الى المملكة ويرغب في لقائه.
وفي هذا السياق، أوضح السفير عسيري لـ "الحياة" أن أبرز المواضيع التي نوقشت خلال اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة وإفرازاتها وانعكاساتها، مشيراً إلى أن الملك عبدالله كان حريصاً خلال اللقاء ألا تنعكس هذه التطورات على لبنان. ولفت الى ان الدعوة التي وجهها خادم الحرمين للرئيس اللبناني تأتي من منطلق حرصه على وحدة الصف اللبناني، وعلى سلامة وأمن لبنان وتحصينه من أية إفرازات.