تشير الارقام الرسمية الى مغادرة 7 الاف سوري الاراضي اللبنانية عند نقطة المصنع يوم الاحد كان سبقه مغادرة 20 الف يوم السبت فيما عبر بتاريخ 1 حزيران10 الاف و500 سوري عائدين الى بلادهم.
وطرحت هذة الارقام العديد من التساؤلات خصوصا بعد الزحمة التي شهدها صباحا معبر المصنع على الحدود اللبنانية السورية من السوريين الذين حملوا امتعتهم وحقائبهم للمغادرة الى سوريا بسبب ما اعلنوه عن تعرضهم لمضايقات.
واوضح بعض هؤلاء السوريين ان ضغوطا يتعرضون لها يوميا ولاسيما بعد الشائعات التي سرت والصور التي وزعت على الهواتف والانترنت والتي قيل انها تعود لسوري قتل ذبحا في لبنان.
وقال احدهم:" نفضل الموت في بلدنا على البقاء في لبنان".
في المقابل ، نفت مصادر دبلوماسية سورية لل ال بي سي اي اطلب رسمي للسوريين بمغادرة لبنان.
يشار الى ان هذه الزحمة والاعداد الكبيرة سببت بدورها عطلا جهاز الكمبيوتر الخاص بحركة العبور بين البلدين ما زاد الطين.