تسود حال من الترقب والحذر في الضاحية الجنوبية حيث لا يزال اهالي المخطوفين اللبنانيين ينتظرون اي جديد بشان الافراج عن ابنائهم، وهم يلتزمون الصمت ويتجنبون اطلاق التصاريح الاعلامية كي لا يؤثر اي كلام على ما يحكى من اتصالات تجرى للافراج عنهم.
وفي هذا السياق، اكدت مصادر تركية مطلعة للـ LBCI ان ما قيل عن ان المخطوفين اللبنانيين بايدي المخابرات التركية منذ اليوم الاول غير صحيح.
وفي معلومات خاصة بالـ LBCI من تركيا ، فان اهتمام المعارضة السورية بموضوع المخطوفين اللبنانيين خف وهم لم يعلقوا على كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الاخير.