ذكر مصدر وزاري ان الرئيس اللبناني ميشال سليمان شرح للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز ظروف دعوته هيئة الحوار الوطني الى الاجتماع، في ظل التداعيات السلبية للحوادث في سوريا، مؤكداً أنه حريص على التصرف بعدالة ومسؤولية إزاء انعكاسات الأزمة السورية على لبنان ولتفادي الضرر على اللبنانيين وتفاقم الانقسامات بينهم. وأشار سليمان، بحسب ما نقلت صحيفة "الحياة" عن المصدر، الى ما كانت تضمنته رسالة الملك عبدالله حول دوره في إطار الحوار الوطني وحول قلقه من حوادث الشمال وآثارها على إحدى الطوائف الرئيسة في النسيج الوطني اللبناني، مؤكدا أنه كان حريصاً على دور هذه الطائفة التي احتضنت الجيش اللبناني في التعاطي مع ظروف أمنية حساسة.وشدد على أنه لا ينسى دور الرئيس رفيق الحريري في دعم الجيش في مواجهته مسلحي منطقة الضنية وموقف الرئيس سعد الحريري في دعم الجيش في حربه ضد «فتح الإسلام» في مخيم نهر البارد. وأوضح المصدر الوزاري ان الرئيس سليمان حرص خلال لقائه الرئيس سعد الحريري في أثناء الغداء الذي أقامه على شرفه وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، على تفهم الملاحظات التي طرحها الأول حول الحوار، والتي تتلخص بأنه و «قوى 14 آذار» لم يكونوا مَن قاطَعَ الحوار، بل ان حزب الله وحلفاءه هم من قاطعوه وأن الحكومة مسؤولة عن تردي الأوضاع في البلاد وأكد للحريري أن من واجبه كرئيس للبلاد أن يكون منفتحاً على جميع الفرقاء وأن يسعى الى تهدئة التأزم.