نفذ لقاء تضامني مع الصحافي عفيف دياب، بدعوة من أسرتي اذاعة "صوت الشعب" و "مجلة النداء"، استنكاراً للاعتداء الذي تعرّض له امام مبنى وزارة الاعلام من قبل اقرباء المفرج عنه زياد الحمصي الذي كان متهماً بالتعامل مع إسرائيل,وذلك على خلفية مقال كتبه ونشر صباح السبت في جريدة الأخبار.
وشدد المتضامنون على ان الاعلام هو خط اكثر من احمر واذا كان من مخالفة من قبل الاعلامي فان القضاء هو من يكون الفصل في هذا الشأن.
ودعا اللقاء التضامني جميع الصحافيين الى مواجهة ما اسماه بالنهج السلطوي الطائفي محملا الحكومة مجتمعة مسؤولية الاعتداء على دياب كما دان تقاعسها عن القاء القبض على المعتدين.
واكد المدير العام لوزارة الاعلام حسان فلحة،في كلمته، انه ليس مسموحا لاحد ان يعتدى على اي اعلامي مهما كان انتماؤه الامر مرفوض باسمه واسم وزير الاعلام الداعوق15".