أكد أحد نواب "كتلة المستقبل" أن قوى 14 آذار ستربط مشاركتها في الحوار بمجموعة من الركائز التي ستنص عليها المذكرة التي ستسلمها الى رئيس الجمهورية في الساعات المقبلة، وتتضمن تأكيد التمسك بالدستور والتنفيذ الحرفي لاتفاق الطائف، وتنفيذ القرارات التي كانت محل توافق وإجماع على طاولة الحوار، وتشكيل حكومة حيادية موثوقة قادرة على إدارة شؤون البلد وإجراء الانتخابات النيابية، وان يكون بند الحوار الأساس هو ملف السلاح وفق ما نص عليه الطائف. ورجح النائب عدم مشاركة المعارضة في الحوار. من جهتها، أوضحت أوساط الرئيس فؤاد السنيورة لـ"السفير" أن المستقبل لم يرفض الحوار من الاساس بل ان "حزب الله" هو الذي عطله، مؤكدة أن ما يريده تيار المستقبل هو حوار منتج، وليس حوارا تحت عناوين سطحية لا توصل الى أي مكان ولا تقدم ولا تؤخر. ولفتت الاوساط الى أن الموقف سيتحدد أمام الجميع في المبادرة الانقاذية التي يجري العمل على إعدادها لإعلانها قبل الحادي عشر من حزيران الحالي.