أكدت مصادر فلسطينية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تدخل اكثر من مرة لإتمام المصالحة بين القائد السابق للكفاح المسلح الفلسطيني محمود عيسى المعروف باسم "اللينو" والقائد السابق للمقرّ العام لحركة "فتح" في لبنان منير المقدح وترتيب البيت الفتحاوي، لافتة الى أن ان المسؤول الفلسطيني عزام الاحمد بذل جهداً مضنياً لانجاحها. وأشارت المصادر، في حديث الى "السفير"، الى ان تعقيدات الوضع على الصعد الامنية والسياسية في لبنان وفي المخيمات، فرضت تلك المصالحة وسرعت في إنجاز إعلانها ، خصوصا ان مخيم عين الحلوة تحول في الفترة الاخيرة الى نقطة جذب إعلامي وأمني بعد عودة الحديث عن «لغز» الشبكة الفلسطينية السلفية التي تردد انها غادرت المخيم ومن ثم عادت اليه، مروراً بما اعلن عن اسماء مرتبطة بشبكة كانت تخطط لاغتيال الرئيس نبيه بري وغيرها من القضايا الامنية المتعلقة بتداعيات الوضع اللبناني والتجاذبات السياسية اللبنانية والعربية. وفي هذا الاطار، علم ان مخيم عين الحلوة قد يشهد يوم الجمعة المقبل إزالة" الدشم" التي كانت «فتح» قد أقامتها منذ سنوات بوجه بعض القوى الاسلامية وتحديداً "عصبة الانصار" في حي الطوارئ، وذلك في اطار مد جسور الثقة بين «فتح» والقوى الاسلامية، وذلك بعد الحديث عن اعادة تشكيل لجان تنسيق بين مختلف «الأطر» الفلسطينية في المخيمات.