اكد النائب السابق محمد عبد الحميد بيضون أن فشل الحوار ينهي رئاسة الجمهورية وهذا ليس في مصلحة 14 آذار التي نصحها بالمشاركة في الحوار المقرر في 11 الحالي حتى لا تضيع مكتسبات منها حصر البحث بالسلاح غير الشرعي ومنها سلاح حزب الله والاعتراف الضمني بسقوط الحكومة، على أن تشترط تحديد مدة زمنية لا تتعدى الثلاثة اسابيع وفق ورقة عمل يضعها رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالتشاور مع الاطراف.
ورأى بيضون في حديث الى صحيفة "المستقبل"، أن مطالبة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بمؤتمر تأسيسي هي للرد على حصر موضوع الحوار بالسلاح وتعني عدم اعترافه بأي من مؤسسات الدولة القائمة أي إلغاء ما هو موجود .