كشفت أوساط سياسية أنّ كلمة السر السورية وصلت إلى الحلفاء في لبنان منذ مدّة عبر أحد الوزراء السابقين، الذي جال على عدد من الأقطاب الفاعلة في قوى الثامن من آذار، تدعوهم إلى الحفاظ على الواقع الحكومي القائم بكلّ ما لديهم من قوة، والعمل على إقفال ملفات مالية وإدارية من شأنها أن تهدّد وحدة الحكومة وتماسكها، وفي المقابل العمل على رفع الجهوزية وحسم الأمور عسكرياً، و"الضرب بيد من حديد"، والتخلي عن "بدعة النأي بالنفس"، والتنسيق العملاني بين كلّ مكوّنات أطراف الثامن من آذار. وأشارت الأوساط، في حديث الى "الجمهورية"، إلى أنّ موقف رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون الأخير يصبّ في هذا الإطار عندما أعلن أنّ ما يحصل اليوم في سوريا بدأ بالانتقال الى لبنان . وفي هذا السياق، كشف تقرير أمني عن خطة أمنية خاصّة في منطقة البقاع الأوسط تتولّى تنفيذها مجموعات من أحزاب وتنظيمات حليفة للنظام في سوريا، بالتنسيق مع الجبهة الشعبية - القيادة العامة وبعض خلايا تنظيم الصاعقة، وتقضي بالتدخّل الفوري في حالات يتمّ تحديدها بهدف محاولة الإمساك بمفاصل جغرافية حسّاسة، خصوصاً في البقاع الغربي الذي يعتبر الخاصرة الرخوة التي تهدّد العاصمة دمشق. وتفيد المعلومات بأنّه جرى تحديد نقاط التمركز والانتشار في عدد من المناطق من بينها ضهر البيدر، برالياس، شتورة، المريجات، تعنايل، قب الياس، لالا، بعلول، كامد اللوز، مشغرة...