عاد الهدوء مساء الثلاثاء الى طرابلس حيث ينفذ الجيش انتشاراً واسعاً لتثبيت الخطة الأمنية في المدينة.
ويقوم الجيش بحراسة بعض المتاجر التابعة لأبناء الطائفة العلوية بالقرب من شارع سوريا لمنع أي اعتدء عليها.
وكان الجيش أطلق النار وبشكل مكثف باتجاه المسلحين الذين أطلقوا عصرا رصاص القنص على اوتوستراد التبانة وشارع سوريا فيما لم يسجل أي ظهور مسلح في منطقة باب التبانة.
كما القيت عصر الثلاثاء، قنبلتين في شارع ستاركو المتفرع من شارع سوريا الفاصل بين الجبل والباب.
يشار الى الاشتباكات بين جبل محسن وباب التبانة في طرابلس دفعت الى انتقال العاملين في سوق الخضار الذي يشغل نحو خمسة الاف شخص بين فلاح وتاجر وعامل الى ارض معرض رشيد كرامي الدولي وذلك حفاظا على باب رزقهم ولقمة عيشهم، حيث هم مطالبون الان بالرحيل.
واوضح مشغلو سوق الخضار ان لا نية لديهم ولا رغبة في استبدال سوقهم الاساسي بارض المعرض، لكنهم حذروا في المقابل من انه في حال لم تنظر الحكومة بحاله سيلجأون الى اللغة "التي تفهمها جيدا"، والمتمثلة بقطع الطرق وحرق الدواليب.