رأى أمين عام الحزب العربي الديموقراطي رفعت عيد، أن استمرار الهدوء الحالي بين باب التبانة وجبل محسن أقله على مستوى القتال العسكري، يعتمد على مدى جدية الدولة في معالجة الوضع الأمني وعلى تمكين الجيش للضرب بيد من حديد، لافتا في حديث الى صحيفة "الانباء" الكويتية، الى ان أجهزة مخابرات خليجية تدير المعركة من باب التبانة بالتنسيق مع تيار المستقبل من خلال النائب السابق مصطفى علوش تحول دون استمرار الهدوء وترسيخ الاستقرار، بحسب تعبيره.
من جهته، رد النائب السابق مصطفى علوش فنفى ما ورد على لسان عيد الذي وصفه "بصبي المخابرات السورية"، معتبرا أن أي تعامل مع أي جهات مخابراتية عربية كانت أم غربية هو نوع من الخيانة العظمى.وقال :"مستعد لوضع نفسي بامرة الاجهزة الأمنية والقضاء اللبناني للتحقيق معه فيما ساقه عيد من اتهامات بحقه وبحق تيار المستقبل، واضاف :" القاصي والداني يعلم أن عيد عميل صغير لدى المخابرات السورية ومتهم بقتل المواطنين وترهيب الطائفة العلوية الكريمة في لبنان.