رأى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو ان المشكلة على الساحة اللبنانية تبرز من خلال فردين، أحدهما يعمل مذهبيا، وترتبط مذهبيته بالخارج مع إيران، والثاني يعمل طائفيا، وهو العماد ميشال عون، الذي يتاجر بالطائفة المارونية، وولاؤه للخارج، للنظام السوري، متهما اياه بالتحرك ضد النظام اللبناني عندما يهاجم رئيس الجمهورية وكبار المرجعيات الدينية في الطائفة المارونية.
واعتبر الشيخ الجوزو في تصريح لصحيفة"الانباء" الكويتية، أن دعوة السيد حسن نصرالله لمؤتمر تأسيسي ليست ملائمة، داعيا اياه للتخلي عن تأييده المطلق للنظام السوري وعن الشحن المذهبي الذي يقوم به عدد كبير من أنصاره ، داعيا اياه الى تحويل حزبه الى حزب وطني لبناني ينضم اليه كل الوطنيين اللبنانيين وتكون قيادته مشتركة من قبل جميع الفئات، ويكون هذا الحزب رديفا للجيش.
من جهة اخرى، شدد الجوزو على ضرورة محاسبة مسؤول الحزب العربي الديموقراطي رفعت عيد الموالي للنظام السوري الذي يشكك في قدرات الجيش اللبناني، وبصفته المسؤول عن حوادث طرابلس، كما قال.