اكدت مصادر ديبلوماسية أن عدداً من سفارات الدول الكبرى يتابع بواسطة الملحقين العسكريين جمع المعلومات الميدانية في طرابلس وتحليلها وارسال تقارير عاجلة الى وزارات خارجية البلاد التي تنتمي اليها. وفي تقويم أمني لما يجري، وأعرب خبراء عسكريون في قتال المدن عن ان صدامات طرابلس ترتدي هذه المرة طابعا قابلا للاشتعال ومؤذيا للمدنيين.
واشار خبراء في حديث الى صحيفة "النهار"، الى أن الطرق التي اتبعتها القوى الامنية وضعت حدا للاشتباكات دون ان تؤدي الى الاستقرار الدائم والمستمر. وعزوا السبب الى أن دور القوى الامنية اقتصر على الاتصال بكل فريق مسلح والطلب اليه التقيد بوقف النار، وفي بعض الاحيان وجهت انذارات باطلاق النار على من يخرقه من دون سابق انذار.