رأى رئيس حزب القوات سمير جعجع ان الدعوة الى الحوار هي قصة تكتيكية فقط لا غير وليست أبدا استراتيجية ولن ينتج عن انعقاده أو عدم انعقاده أي شيء، معتبرا ان حزب الله سيقوم بكل ما بوسعه لتعطيل إجراء الانتخابات النيابية المقبلة.وقال: "اذا حاول القيام بهذا الأمر سنقف له بالمرصاد وسنصر على اجرائها في موعدها مهما يكن". ووصف جعجع التطورات الأمنية بين جبل محسن وباب التبانة في طرابلس بالمؤسفة جدا، واعتبر ان العلاج لا يكون كما هو حاصل الآن، مشيرا الى أن الحل لا يكون الا باجتماع مجلس الوزراء ليعطي الأوامر مباشرة الى الجيش والقوى الأمنية لسحب السلاح من كل الناس. وجدد جعجع التأكيد أن المسيحيين لا يمكنهم أن يكونوا ضد أي مطالبة بالحرية والديموقراطية في المبدأ، "باعتبار أنه لا يمكننا أن نطالب بها في لبنان ونرفضها في مكان آخر". من جهة أخرى، شدد جعجع على أنه لا امكانية لبقاء هذا النظام في سوريا بل هناك تفكير بحل سياسي جدي على الطريقة اليمنية، لافتا الى أن روسيا والصين سيبلغان الرئيس السوري بشار الأسد عاجلا أم آجلا بأن اللعبة انتهت. ورأى أن التفاوض الحاصل بين الولايات المتحدة الاميركية واوروبا من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى سيؤدي الى حل يقضي بمغادرة الأسد واختيار شخص انتقالي موقتا لضبط الوضع الأمني، عبر ادخال قوة دولية والدعوة الى انتخابات إما لمجلس تأسيسي أو انتخابات لمجلس نيابي او انتخابات رئاسية او مجلس دستوري ليضع دستورا جديدا للبلاد.