هزّت الفنانة السورية أصالة نصري كيان روّاد منصّات التواصل الإجتماعي برسالةٍ تحلّل فيها ما أوصلنا غلى السعادة المنقوصة في حياتنا، فلاقت كلماتها تأييد الكثيرين.
وفي التفاصيل، كتبت اصالة " بسبب هذا الغبي (الهاتف) أصبحت سعادتنا منقوصة وقلقة وأصبح هذا الشيء بمثابة رصاصة نُصيب بها أنفسنا مع كلّ من نحب، فنُصاب بإرتياب مع قلق مع انفصام مع استمتاع بالفضائح ويا عيني لو نحنا أبطالها".
وتابعت "أنا واحدة من كثيرين لا يعرفون إِلَّا أنّ يكونوا ما يَشعرون، أضحك كثيراً وكأنّي لم أعرف الحزن، وأبكي كأنّي لن أعرف بعد الآن الابتسام، واضحة بغباء، أكتم ولا أكذب، وعندي جنون وعندي ثقة وعندي محبّة وعندي عداء وعندي لؤم وعندي كلّ ماعند الكثيرين ، وأريد أن أفرح بلا قلق".
وأردفت أصالة قائلةً "لا أريد أن أصاب بإرتياب (مين عم يصوّر)، بدّي عيش عادي لو فرحت بدّي أطلع فوق الكنب حافية وكمان عم برقص. أو أقعد عالأرض وآكل فستق حلبي مثلاً، ونقعد مرّة نحاسب بعض، نتعاتب ونتمازح ونتصالح وبكلّ هدول نحنا صادقين مركّزين وعم نعيش حقيقة كلّ شعور".
وختمت رسالتها "من غير الموبايل والكاميرا بالموبايل أكيد نحنا بشر أحسن، لأنّنا ربطنا وجودنا ببطيّاريته، وياالله لو فضيت. قاطعوا هذا الشيء على الأقل بإهماله في الساعات الّتي لا تعوّض، عيشوا الحقيقة ووثقوها بالتعبير عنها فيما بعد، ما حدا مهتمّ يشوف على موبايلنا صورنا حتّى ولو مع الملوك ومع الرؤوساء، عم نتوحّد ونتبلّد بسبب هالموبايل وهالكاميرا الّلي بالموبايل، عيشوها لتعرفوا كيف بتنحسّ وكيف عنها لازم ينقال، ولّا بس بدّكم تصوروها! والله سرق سعادتنا هالموبايل وبهدلتنا الكاميرا الّلي بالموبايل".
بسبب هذا الغبي 🤳🏻 أصبحت سعادتنا منقوصه وقلقه وأصبح هذا الشيء بمثابة رصاصة نُصيب بها أنفسنا مع كلّ من نحب ، فنُصاب بارتياب مع قلق مع انفصام مع استمتاع بالفضائح و( ياعيني لو نحنا أبطالها) ، أنا واحده من كثيرين لايعرفوا إِلَّا أنّ يكونوا مايَشعرون ، أضحك كثيراً وكأنّي لم أعرف الحزن، وأبكي كأنّي لن أعرف بعد الآن الابتسام ، واضحة بغباء ، أكتم ولاأأكذب ، وعندي جنون وعندي ثقه وعندي محبّه وعندي عداء وعندي لؤم وعندي كلّ ماعند الكثيرين ، وأريد أن أفرح بلا قلق ، ولاأريد أن أصاب بارتياب ( مين عم يصوّر) ، بدّي عيش عادي لو فرحت بدّي أطلع فوق الكنب حافيه وكمان عم برقص. أو أقعد عالأرض وآكل فستق حلبي (مثلاً) ، ونقعد مرّه نحاسب بعض، نتعاتب ونتمازح ونتصالح وبكلّ هدول نحنا صادقين مركّزين وعم نعيش حقيقة كلّ شعور، من غير الموبايل والكاميرا بالموبايل أكيد نحنا بشر أحسن ، لأنّنا ربطنا وجودنا ببطيّاريته، وياالله لو فضيت😱 قاطعوا هذا الشيء على الأقل بإهماله في الساعات الّتي لاتعوّض ، عيشوا الحقيقه ووثقوها بالتعبير عنها فيما بعد ، ماحدا مهتمّ يشوف على موبايلنا صورنا حتّى ولو مع الملوك ومع الرؤوسا، عم نتوحّد ونتبلّد بسبب هالموبايل وهالكاميرا الّلي بالموبايل ، عيشوها لتعرفوا كيف بتنحسّ وكيف عنها لازم ينقال ، ولّا بس بدّكم تصوروها ! والله سرق سعادتنا هالموبايل وبهدلتنا الكاميرا الّلي بالموبايل. #موبايل#اتبهدلنا #بدنا_نعيش_بجد#الله_يصبرنا #كلام_بلا_معنى A post shared by Assala Nasri (@assala_official) on Dec 9, 2017 at 11:39am PST
بسبب هذا الغبي 🤳🏻 أصبحت سعادتنا منقوصه وقلقه وأصبح هذا الشيء بمثابة رصاصة نُصيب بها أنفسنا مع كلّ من نحب ، فنُصاب بارتياب مع قلق مع انفصام مع استمتاع بالفضائح و( ياعيني لو نحنا أبطالها) ، أنا واحده من كثيرين لايعرفوا إِلَّا أنّ يكونوا مايَشعرون ، أضحك كثيراً وكأنّي لم أعرف الحزن، وأبكي كأنّي لن أعرف بعد الآن الابتسام ، واضحة بغباء ، أكتم ولاأأكذب ، وعندي جنون وعندي ثقه وعندي محبّه وعندي عداء وعندي لؤم وعندي كلّ ماعند الكثيرين ، وأريد أن أفرح بلا قلق ، ولاأريد أن أصاب بارتياب ( مين عم يصوّر) ، بدّي عيش عادي لو فرحت بدّي أطلع فوق الكنب حافيه وكمان عم برقص. أو أقعد عالأرض وآكل فستق حلبي (مثلاً) ، ونقعد مرّه نحاسب بعض، نتعاتب ونتمازح ونتصالح وبكلّ هدول نحنا صادقين مركّزين وعم نعيش حقيقة كلّ شعور، من غير الموبايل والكاميرا بالموبايل أكيد نحنا بشر أحسن ، لأنّنا ربطنا وجودنا ببطيّاريته، وياالله لو فضيت😱 قاطعوا هذا الشيء على الأقل بإهماله في الساعات الّتي لاتعوّض ، عيشوا الحقيقه ووثقوها بالتعبير عنها فيما بعد ، ماحدا مهتمّ يشوف على موبايلنا صورنا حتّى ولو مع الملوك ومع الرؤوسا، عم نتوحّد ونتبلّد بسبب هالموبايل وهالكاميرا الّلي بالموبايل ، عيشوها لتعرفوا كيف بتنحسّ وكيف عنها لازم ينقال ، ولّا بس بدّكم تصوروها ! والله سرق سعادتنا هالموبايل وبهدلتنا الكاميرا الّلي بالموبايل. #موبايل#اتبهدلنا #بدنا_نعيش_بجد#الله_يصبرنا #كلام_بلا_معنى
A post shared by Assala Nasri (@assala_official) on Dec 9, 2017 at 11:39am PST