طلب من أكثر من مئة عائلة لبنانية في الأشهر الثلاثة الأخيرة مغادرة الأراضي الإماراتية والعودة إلى لبنان، حتى قبل أن تتمكّن من إنهاء أعمالها هناك. ويعتبر اللبنانيون الذين رُحلوا من الامارات أن الدولة التي ساهموا في نهضتها، وفي فورتها الاقتصادية ضاقت بهم. ويتناقلون قصصاً عن اللبنانيين الذين لا يزالون هناك، مؤكدين أنهم يعيشون في خوف دائم من جحيم الترحيل. ويعتقد أحد الاشخاص المبعدين، الذي طلب منه بشكل مفاجئ الرحيل، أن سبب ترحيله هو لانتمائه الى مذهب معين. وفي هذا السياق، أوضح رئيس لجنة المبعدين عن الامارات حسان عليان للـLBCI أن حركة الابعاد لم تتوقف منذ 2009 ، مشيرا الى أن هذه الحركة كانت مبطنة. واعتبر عليان أنه من الممكن أن يكون هذا الامر مرتبط بالمقاومة او بما يحصل بالمنطقة.