الأمور ليست على ما يُرام بين بعبدا وعين التينة...سقوف الحرب الكلامية ارتفعت كثيرًا وتوسَّعت لتشمل المناصرين على مواقع التواصل الإجتماعي وإعلام الموقعَيْن، فإذا كان " مرسوم الأقدمية " هو الرمانة، فإن ما ظهر بعد المرسوم أظهَرَ أن " القلوب ملآنة "، وأن فترات الهدوء بين الرئاستين الأولى والثانية هي الاستثناء فيما الهدنة الهشَّة هي القاعدة ...
اليوم سُجِّلَت الوقائع الآتية :
وزير المال علي حسن خليل ردَّ مراسيم الترقيات إلى وزارة الدفاع .
رئيس الجمهورية أشار إلى ان النقاش الحاصل اليوم ليس لتحصيل الحقوق بل هو يتعلَّق بصراع سياسي على أمور أخرى .
الرئيس بري وافق على هذا الكلام فأكَّد أن الصراع سياسي، مستطردًا: هناك دستور فلنعُد إلى تطبيقه .
إنها الازمة غير المسبوقة، بهذه الحديَّة، بين الرئاستين الأولى والثانية، بعدما ساد اعتقادٌ بأن أزمة الرئيس الحريري في السعودية قرَّبت بين الرئاستين، ليتبيَّن أن بعبدا وعين التينة وضعا الملفات الشائكة جانبًا ، إلى حين إنهاء أزمة الرئيس الحريري ، لكنهما عادا إليها بأكثر شراسة وأكثر قساوة ...
توليد الأزمات لم يقتصر على" مرسوم الأقدمية "وارتداداته، بل لاحت أزمة على خلفية بعض ما تضمَّنته مقابلة لوزير الخارجية جبران باسيل على قناة الميادين والتي مما قال فيها " لا توجد قضية إيديولوجية مع إسرائيل " ... هذا الموقف استدعى ردات فعل قاسية، ما دفع باسيل إلى التوضيح أن الذين تناولوا موقفه ، إجتزأوا منه ، لكن على رغم التوضيح فإن الحملة استمرت ...
في سياق آخر، قاضي التحقيق الاول في جبل لبنان نقولا منصور ، رفع مذكِّرة الإحضار الصادرة بحق الزميل مرسيل غانم، هذا التطور سيكون محور تعليق مباشر لمحامي الزميل غانم النائب بطرس حرب في سياق النشرة .