في يوم وداع عملاق الصحافة وعميد النهار، غصت صفحات "النهار" بالمقالات التي ودع من خلاها الزملاء في الجريدة "معلمهم" الكبير غسان تويني .
فتحت عنوان"الى وداع الكبير"...، كتبت صحيفة النهار في اولى صفحاتها تقول:
"ليس صحيحاً ان لبنان صار بلا غسان تويني، فالكبير بدا في يوم رحيله باسطاً قامته على لبنان بأسره. أفاق لبنان مصدوماً على الخبر الجلل، لكنه انتصر للكبير الصارخ "اتركوا شعبي يعيش". استبق "المعلم" هذه المرة موعد افتتاحية الاثنين، واستبق الحدث، فكان رحيله هو الحدث الذي بدّل وجه لبنان وخطابه بلمح البصر."
أعاد رحيل عميد "النهار" والصحافة لبنان الى "الفوق"، ورفعه الى مرتبة الكلام على العملقة، وصوغ الشهادات في مآثره وسيرته وألمعيته وباقي محطات حياته المالئة لبنان مجداً. حتى لكأن الامثولة الاخيرة التي نزلت علينا من المعلم الصاعد الى دنياه الاخرى، كانت الاقرب الى معنى فقد لبنان غسان تويني، فإذا بلبنان بكل تلاوينه يتلو لمرة فعل الايمان بمعنى الوطن الكبير الذي نذر غسان تويني نفسه للتبشير به وجعل انسانه يثق بأنه جدير به.
ولمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع ولقراءة المقالات التي ودع فيها الزملاء في صحيفة"النهار" الكبير غسان تويني اضغط هنا...