يتمتع الممثل التونسي ظافر عابدين بنجومية وصلت إلى العالمية، ولكن ما هي المواقف التي حدثت معه وجعلته يصل إلى ما هو عليه اليوم؟ وكيف بدأ حياته من الصفر في بلد لا يعرف فيه أحد؟
قد تكون قصة ظافر عابدين مصدر قوة للكثيرين، وكان قد كشف بعض خباياها منذ اسابيع حين اعترف أنّ فكرة دخول التمثيل لم تكن في باله نهائياً لكنه كان أمام خيارين، إما أن الإستسلام لليأس والإحباط، أو البحث في ذاته عن شيء آخر وحلم جديد.
"تعلمت وبدأت من الصفر"، يقول ظافر في إحدى المقابلات التي نُشرت سابقاً في مجلة "ليالينا". ويتابع "عندما سافرت إلى إنكلترا كان عمري 27 عاماً، وبدأت هناك من لا شيء، عملت في المطاعم ونمت في أماكن معينة، تعلمت الكومبيوتر، وأيضاً عملت مندوب مبيعات يطرق أبواب المنازل، عملت في العديد من الأعمال وجربت الكثير من الأشغال".
وختم "المهم ألا نعطي الفرصة للطاقات السلبية التي تحيطنا أن تؤثر علينا".