تعرض الـLBCI في التاسعة والنصف مساء اليوم وثائقيا عن غسان تويني انتجه المخرج فيليب عرقتنجي ومعه رندلى خوري، وصور مع تويني في منزله في بيت مري، وتناول ابرز محطات حياته الشخصية والعائلية. ويتحدث الراحل الكبير عن زوجته الاولى ناديا حماده تويني وزوجته الثانية شاديا الخازن تويني التي كانت معه في المنزل اثناء تصوير المقابلة. ويروي كيف بنى منزله وهو يتنقل فيه بين مكتبه وغرفة ايقوناته، كما كانت له وقفة مؤثرة في الكنيسة المكشوفة في حديقة المنزل حيث ترقد ناديا وطفلته نايلة. وفي الوثائقي ايضاً استذكار لوقفته فوق نعش جبران في الكنيسة حيث سئل عن كلمته التي دعا فيها الى دفن الحقد، فقال انه ينبذ الحقد، مشدداً على اهمية التسامح في الحياة. وتطل اثناء التصوير حفيدتاه ناديا وغبرييللا فتضفيان على المشهد لمسة طفولة. والمقابلة اجريت باللغة الفرنسية وتخللتها عبارات قليلة بالعربية ومدتها نحو 40 دقيقة.