أوضحت مصادر سياسية بارزة في قوى 14 آذار أن أهم أسباب موافقتها على المشاركة في الحوار انها تأتي تلبية لدعوة الرئيس سليمان واحتراماً لها، وتقديراً لمواقفه الوطنية، مشيرة الى أن 14 آذار وتيار "المستقبل" هما أهل حوار، وداعمان للحوار بين الأطراف اللبنانيين، وهما يريدان حواراً جدياً يثمر نتائج فعلية، وليس أن يتم إعادة الكرّة. وشددت المصادر، في حديث الى صحيفة "المستقبل"، على ضرورة تصويب المسار ولمنع أخذ الحوار الى مكان آخر، لا سيما بعد الكلام الذي صدر عن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله حول المؤتمر التأسيسي الوطني، معتبرة أنه من الضروري التصويب نحو المشكلة الأساسية وهي السلاح غير الشرعي المنتشر في البلد وفي مقدمه سلاح "حزب الله". وبحسب المصادر، فان المشاركة تأتي تلبية للإجماع العربي والدولي حول ضرورة استئناف الحوار الوطني اللبناني لما ينعكس ايجاباً على تعزيز الاستقرار والسلم والتهدئة.