اعتبر رئيس المجلس النيابي نبيه بري ان المخطط في المنطقة هو نسيان فلسطين والقدس، و إيقاع الفتنة بين المسلمين أنفسهم، مشيرا الى ان لبنان لا يمكن أن يحتمل هذا الامر على الإطلاق، لأنه بلد أقليات. وفي ملف الحوار، رأى بري، في حديث الى صحيفة "عكاظ" ، انه يجب على كل واحد أن يتخلص من أنانيته، وحساسيته ويتمسك بدينه وبمذهبه لا بطائفته ومذهبيته، معتبرا انه بمجرد أن ينعقد الحوار فان الوضع سوف يتغير بنسبة 50 في المئة، أما الـ50 في المئة الأخرى فهي ما يسفر عنه هذا المجهود الحواري. وشدد بري على مواصلة الضغط من خلال المجلس النيابي على الحكومة لإلزامها الاستعجال بموضوع استخراج النفط . وقال:" بصراحة لولا الخشية من الفتن الداخلية في لبنان لكان موقف المجلس النيابي مختلفا تماما وقاسيا جدا على الحكومة في هذا الموضوع، ولكننا نساير الوضع الداخلي ولو على حساب اقتصادنا". من جهة اخرى، أكد بري انه مع قيام دولة ديمقراطية في سوريا، ومع الإصلاحات فيها، إنما من خلال حوار داخل سوريا لتطبيق هذه الإصلاحات، وللوصول إلى دولة ديمقراطية، رافضا التدخل الأجنبي.وأوضح أن سياسة النأي بالنفس لا تعني أن لبنان ضد الشعب السوري ومع النظام. ولفت الى ان أي فتنة مذهبية في سوريا سوف تنتقل إلى لبنان، لأنه هو الجار العربي للبنان الآن.