سأل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد عن تفسير ما يحصل في الشمال من تقاتل بين أبناء الأحياء، ولمصلحة أي مشروع سياسي، وعما يجنيه الوطن والطوائف من هذا الاقتتال الذي يدمر الاقتصاد ويضرب الاستقرار ويطيح بالامن ويفتح المجال أمام اللغة المذهبية والطائفية، ويشيع لغة التطاول حتى على المؤسسات الأمنية والعسكرية التي تمثل الضامن المتبقي لحفظ الأمن والإستقرار ،بحسب قوله. وقال رعد: "اننا في دولة لا يساعد القانون فيها على محاسبة المسؤول، ولا تساعد تركيبة السلطة على محاسبته، وان لكل مسؤول حاشيته وطائفته، وقد بتنا نعيش مع غياب هذه السلطة العادلة والنزيهة ومع تضييعنا للدولة القوية والقادرة، في دولة مفلسة ضعيفة لا تقوى على حل مشاكلها الأهلية، وتستدرج أحيانا أزمات من الخارج لأنها لا تملك المسارات الصحيحة من أجل أن تقوي أوضاعها وتحسن أوضاع مجتمعها" . وأضاف:"بتنا نسمع عند كل مشكلة او حادثة حصل خطأ فيها او تحتاج الى تحقيق في دوافعها من يقول ان على الجيش أن يخرج من هذه المنطقة"، لافتا الى أن السلطة العسكرية باتت تتم بناء للمزاج ووفقا للأهواء، وأن الذي يقود هذه السلطة هم هؤلاء الذين يتحكمون بتخريب الشارع وإثارته.