تعرضت حمص وريف اللاذقية لقصف عنيف واطلاق نار من رشاشات ثقيلة ومتوسطة وسط محاولة اقتحام للاحياء, بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وفي ريف درعا تحديداً, ذكرت وكالة "رويترز" ان الاشتباكات تتواصل مع القوات النظامية ما اسفر عن مقتل عنصرين على الاقل من القوات النظامية. في وقت شيعت درعا قتلى الغارات التي شهدتها السبت وتوعد آلاف المحتجين خلال التشييع بالثأر للضحايا. الى ذلك أعلن المرصد السوري أن 29 شخصا قتلوا في سوريا الاحد بينهم جنديان ، لافتا الى ان القوات السورية تواصل عملياتها العسكرية وقصف حمص والحفة في ريف اللاذقية . في المقابل بث التلفزيون السوري تسجيلاً صوتياً لاشخاص قال انهم ارهابيون كانوا يخططون لتفجيرات في البلاد. كذلك بث التلفزيون السوري ليل السبت وثائقيا حول تفجيرات دمشق ومنفذيها بحسب الرواية الرسمية, ويظهر الوثائقي أن إرهابيين من تنظيم جبهة النصرة المرتبط بتنظيم القاعدة ومن جنسيات مختلفة هم الذين خططوا ونفذوا هذه التفجيرات الإرهابية الانتحارية. الى ذلك، دعا الجيش السوري الحر الشعب السوري الى الاضراب العام والعصيان المدني. وفي المواقف، اعتبر رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو أن النظام السوري لا يقف وحده وراء المجازر بحق المدنيين وانما تساعده ايران وحزب الله. من جهته شبه وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الاحد الوضع في سوريا بوضع البوسنة في التسعينات ورفض استبعاد تدخل عسكري فيها.