اعتبر رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن التئام طاولة الحوار مجدداً، هو بارقة خير وشمعة أمل في العتمة التي يعيشها اللبنانيون، معتبراً انه لو لم يكن هناك حوار لكان من الواجب اختراعه، لأنه الوصفة المجدية الوحيدة لمواجهة تحديات هذه المرحلة وتداعياتها على الاستقرار الداخلي ووحدة اللبنانيين. أمين الجميل من جهته، أكد رئيس حزب الكتائب أمين الجميل أنه سيشارك في جلسة الحوار اليوم، أو في أي جلسة أخرى، بروح منفتحة.ورأى، في حديث الى "السفير"، أنه إذا تبين ان الظروف غير ناضجة لمعالجة القضايا الكبرى، يمكن على الأقل الوصول الى نتيجة في امور أخرى تتصل بحياة المواطنين، وتتيح تحقيق حد أدنى من الاستقرار. وأشار الى انه سيطرح في الحوار تصوراً متعدد الجوانب للإستراتيجية الدفاعية، يمكن ان يمهد لحلول في ملف السلاح. السنيورة بدوره، شدد الرئيس فؤاد السنيورة، على أنه سيشارك اليوم في طاولة الحوار بيد ممدودة وقلب مفتوح، مشيرا الى ان النقطة المركزية والوحيدة التي يجب ان تُناقش هي مسألة السلاح. وحذر، في حديث الى "السفير"، من ان السلاح بات يُفرّخ سلاحاً، الامر الذي بات يستوجب معالجة سريعة لهذا الموضوع قبل تفاقمه أكثر فأكثر. جنبلاط أما رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط فاعتبر انه لا يوجد مفر من الجلوس حول طاولة واحدة، حتى لو كانت الخلافات عميقة،وقال لـ"السفير": يكفي على الأقل ان ننظم هذه الخلافات إذا كان حلها متعذراً في الوقت الحاضر". وعن مقاطعة رئيس حزب القوات سمير جعجع لطاولة الحوار، شدد على ان المقاطعة لا تنفع شيئاً، لأن البلاد بحاجة أكثر من أي وقت مضى الى النأي بالنفس عن أي مشكلة او أزمة قد تهدد الاستقرار الداخلي. رعد كذلك، أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن حضور حزب الله اليوم على طاولة الحوار يعبر عن محاولة صادقة من قبلهم للمساهمة مع فرقاء الحوار في ترميم الثقوب التي فتحت في سفينة الوطن، تفادياً لغرقها، ولفت، في حديث الى السفير، الى أن حزب الله سيعطي الأولوية للمسائل الساخنة التي تهدد الاستقرار ، معتبرا ان كل من يطرح موضوع نزع سلاح المقاومة إنما يخدم أجندة خارجية.