أبدى رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجية قلقه مما يحصل في الشمال، معتبرا أنه لم يعد يوجد دولة بل ميليشيات ضمن الدولة. وحمّل القيادات السياسية مسؤولية ما يحصل، لأنها تنجر وراء الشارع بدل الضغط لضبط الوضع، محذراً من خطورة ما يجري على وحدة الجيش. واتهم فرنجية، في حديث الى "السفير"، قوى الأمن بتنظيم مجموعات عسكرية للقتال في الزواريب، "فيما مديرها اللواء أشرف ريفي يتفرعن بعدما لم يجد من يرده".ورأى أن قوى الأمن، محسوبة قيادتها على طرف سياسي، وليست حيادية. وأكد فرنجية أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي هو أفضل رئيس حكومة في الوقت الحالي، معتبرا أنه لو كان هناك في الظرف الحالي أي رئيس حكومة غيره، سواء من 8 أو 14 آذار، لكان الوضع أسوأ مما هو عليه اليوم. واستبعد أن يؤدي الحوار الى نتيجة، معتبرا أن هذا الحوار محضّر خارجيا، وهناك تشجيع فقط.ولفت الى انه عدا "القوات"، كل الأطراف ستشارك، لكي لا تسجل على نفسها مسؤولية عدم المشاركة. واعتبر فرنجية أن المسيحي اللبناني بات مسيّسا والفضل بذلك يعود الى العماد ميشال عون، مشيرا الى أن المسيحي لم يعد سطحيا في السياسة، بل بات يفكر في عمق المشكلة. وفي الموضوع السوري، أكد فرنجية رجحان كفة النظام، معتبرا أن وضعه أصبح أفضل على الأرض، في الشهرين الأخيرين، برغم ازدياد الضغوط الخارجية عليه. وشدد على أنه حتى لو حصل الاصلاح كانت المؤامرة ستستمر. ورأى أن هناك اليوم محاولة لقلب الصراع من صراع عربي ـ إسرائيلي إلى صراع سني ـ شـيعي، معتبرا انه إذا كانت قيادات السنة والشيعة واعية للموضوع يمكن تجاوز الأزمة.