أكدت مصادر غربية وأخرى عربية أن الولايات المتحدة الأميركية لعبت دوراً رئيساً في إقناع دول الاتحاد الأوروبي بتوفير الغطاء السياسي الداعم لاستئناف الحوار بلبنان، مشيرة إلى أن المملكة العربية السعودية تعاملت بإيجابية مع دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان انطلاقاً من ثوابتها التاريخية في تعاطيها مع لبنان الواحد الموحد واعتبار نفسها مرتاحة إلى راحة اللبنانيين وتألمها لألمهم. وأوضحت المصادر، في حديث الى صحيفة "الحياة"، أن الهم الأساسي لللدول الغربية يكمن في مواكبة الحوادث في سوريا، خصوصاً أنها أخذت تتسارع في الأسابيع الأخيرة، مشيرة الى أن الدول الأوروبية والولايات المتحدة تحرص وهي تواكب المتغيرات في سورياعلى أن يبقى لبنان في مأمن عن التداعيات الأمنية والسياسية للأزمة السورية لقطع الطريق على محاولة استيرادها إلى لبنان وإقحامه في دوامة جديدة من الفوضى والاضطراب الأمني.