اعتبر النائب خضر حبيب أن ما قام به الأهل في وادي خالد كان ردة فعل على خطف النظام السوري مواطناً في عكار، لافتا الى أن هناك مسؤولية كبيرة على الحكومة والأجهزة الأمنية والجيش في السهر على أمن المواطن وسلامته. وطالب حبيب، عبر "الجمهورية"، الحكومة بملاحقة هذا الموضوع ومعاقبة الفاعلين، مثنياً على الادعاء الذي ساقه مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أخيراً في حق عناصر من الجيش السوري المسؤولين عن قتل المصور في قناة "الجديد" علي شعبان. وعن تخوّفه من اقتتال طائفي في منطقة وادي خالد إثر عمليات الخطف المتبادلة، أشار حبيب الى أنه لطالما حذّر من نقل الصراع من الساحة السورية إلى الساحة اللبنانية، موضحا أن ما تخوّف منه سابقاً حصل فعلاً في عكار وطرابلس التي تنفَّذ فيها عمليات أمنية يومية على يد ميليشيا مسؤول عنها النظام السوري. الى ذلك، ذكرت مصادر واسعة الإطلاع لـ«الجمهورية» أن أبناء وادي خالد بدأوا يخشون من تورّط لبنانيين من أبناء السهل بتسهيل عمليات الخطف من الجانب السوري، وهم يبلّغون القوات السورية بحركة أبناء الوادي وناشطين عكاريين ما أدّى الى اختطاف عدد منهم قبل تسهيل عمليات الإفراج عنهم بعد الحصول على مكاسب سياسية أو مالية.