استغربت اوساط سياسية في حديث لـ"اللواء"، ما وصفته المؤسسة اللبنانية للارسال L.B.C بمحاضر زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان في الاول من حزيران الى المملكة العربية السعودية والكلام الذي نقل عن لسانه، وعن لسان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ووزير الخارجية السعودية الامير سعود الفيصل، خصوصاً بعدما اجمعت كل اطراف هذا المحضر على نفي ما جاء فيه، واعتباره مفبركاً بالكامل.
ولاحظت الاوساط ، ان الهدف من نشر هذا المحضر هو التصويب على الحوار الذي التأم الإثنين، مشيرة الى انه لو نشر قبل يومين لكانت الطاولة باتت في وضع صعب للغاية، خصوصاً وان الكلام الذي نقل عن الرئيس سليمان وكذلك عن الرئيس الحريري والفيصل لا يمكن ان يصدر عنهم بالشكل الذي نشر.