اكدت صحيفة "النهار" وبحسب الوقائع المتوافرة من الجهات المختلفة التي شاركت في جلسة الحوار، أن المناقشات إتسمت بسخونة عالية في بعض محطاتها رغم الطابع الايجاب الذي ساد رغبة الافرقاء في إحداث نقلة اطمئنان واشاعة أجواء مريحة للمرحلة المقبلة.
ولفتت الصحيفة ، الى ان موضوع السلاح والنقاش فيه أثار سجالات واتهامات لم تخل من حدة، وخصوصا بين رئيس كتلة المستقبل النائب فؤاد السنيورة ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد. لكن مجمل النقاش أدى الى تبديل الاولويات في جلسة البارحة، إذ تقدم البند الطارئ المتعلق بتفشي السلاح في المدن والبلدات في ضوء تدهور الوضع الامني في الشمال وعلى الحدود اللبنانية – السورية على ملف سلاح "حزب الله" والسلاح الفلسطيني الذي أرجئ الى الجلسة المقبلة.
واشارت "النهار" ، الى انه بدا واضحا أن إنعكاسات الازمة السورية على لبنان شكلت المحور الاساس الذي انعقدت في ظله الجلسة الحوارية، إذ أرخى هذا الموضوع بظلاله الثقيلة على المداخلات والمواقف السياسية من مجمل النقاط التي أثيرت.