يا ليتنا نغفو لنستفيقَ صباحَ السابع من آيار، اَي بعدَ يوم على الانتخابات النيابية .
هذه الأمنية، لو تتحقق، لكانت وفّرت علينا اكثرَ من شهرين من التجاذب والمناكفات والفضائح، ولكانت وفَّرت علينا ضياعاً سيتسبب به خلطُ الأوراق والمواقف الانتخابية.
بعد يومين، سيُفتح بابُ الترشح للانتخابات ومعه تنطلقُ معركة شرسة، ستُستخدم فيها كلُّ انواع الأسلحة السياسية والإعلامية، التي انضمت اليها مواقعُ التواصل الاجتماعي .
في المعارك هذه، سيَبحث كلُّ فريق أو حزب أو تيار أو مستقل، عن ثغراتٍ لدى الفريق الاخر ،اما المواطن ،صاحبُ الذاكرة غيرِ الضعيفة ،فسيسأل: أين كانت كلُّ هذه الملفات، عندما كانت المصالحُ تجمع هؤلاء الافرقاء؟
أولى إشاراتِ شراسة المعركة، كانَ مرسومُ الأقدمية ،تلاه التسريبُ الصوتي لوزير الخارجية وكلامُه عن الرئيس نبيه بري، مع ما رافقه من اعمال شغب أُوقفت عند ما كان يُعرف بخط تماس الحدث، بكلِّ ما يَحمل هذا الخط من ذكريات الخراب ،وصولا الى كلام الوزير باسيل الى الـ magazine.
هذه الملفات، أضِف اليها التهديدَ الاسرائيلي المرتبط بالبلوك ٩، ستكون محطَّ الأنظار الثلثاء المقبل ،عندما يلتقي الرؤساء الثلاثة، في جلسة اذا صدقت النوايا،لأفرزت حلولاً ومخارجَ مشرّفة للجميع.