اكد النائب زياد القادري ، أن قوى 14 آذار لم تكن تتدلل حين طرحت مبادرتها الإنقاذية، لإدراكها مسبقاً بأن الأكثرية تنصب فخاً للحوار، ولا تريده منتجاً، بقدر ما تريده رهينة للسلاح، وقد تجلى ذلك في توزيع الأدوار بين أقطابها، وتكرار مواقف سابقة من تخوين وتهديد، جرى الرد عليها بكثير من الهدوء والصلابة.
واعتبر القادري في حديث الى صحيفة "المستقبل" ، أن رئيس الجمهورية أمام مسؤولية التصدي بحزم لكل محاولات تمييع الحوار، وإعادة النقاش إلى نصابه، وهو الذي أعلن أن الجلسة المقبلة ستكون للنقاش في موضوع السلاح.