أطل الصيف على اللبنانيين, واطل معه التقنين. وأكدت مصادر مؤسسة كهرباء لبنان،للـLBCI ان صيانة دير عمار, ساهمت بشكل كبير في التقنين، فالمعمل الذي ينتج ما يزيد عن مئتي ميغاوات لن يعود الى الشبكة قبل العاشر من تموز والتأخير يعود لحوادث طرابلس، بالاضافة الى توقف استجرار الطاقة من سوريا ومصر, بحجم 120 ميغاوات من كل منهما, وزيادة الطلب في فترة الصيف الى حد 2500 ميغاوات فيما الانتاج لا يتعدى 1600 ميغاوات، أما العامل الاخر فيتمثل بما يحصل داخل المؤسسة من خلافات بين المياومين والادارة. اما البواخر المنتظرة في الصيف, فيبدو انها لن تبدأ عملها قبل ثلاثة او اربعة اشهر, اذا اقر مجلس الوزراء العقد الذي تم الاتفاق عليه في فترة العشرة ايام المقبلة. اما اذا تأخر البت في هذا الملف, فان الشركة سترسل الباخرتين الى بلد آخر, وسيضطر لبنان الى انتظار تصنيع بواخر جديدة, علماً ان ما من شيء يعيق البت بالملف فمسودة العقد باتت جاهزة بعد مفاوضات شاقة. وبحسب مصادر مطلعة على مضمون العقد, فان الشروط التي وضعها لبنان قاسية جداً. وما تم الاتفاق عليه شفهياً مع الشركة التركية, عُدل بشكل كبير اثناء الصياغة. وسط كل هذه المعطيات, اكدت مصادر مطلعة ان المسودة ستطرح قريباً على مجلس الوزراء لاقرارها, ولن تلقى اي اعتراض. وعليه فان صيف لبنان لن يكون مختلفاً عن اسلافه, والكارثة التي وعدنا بها في حال عدم البت بموضوع البواخر, يبدو انها تقترب.