عاد الهدوء الى وادي خالد بعد الافراج عن المواطن سليمان الاحمد الثلاثاء.ويستقبل الاحمد المهنئين بسلامة عودته في منزله في الرامه خصوصا انه الوحيد الذي ذهب وعاد ويخبر تفاصيل الكمين الذي نصب له. وكشف الاحمد في حديث للـLBCI ان مسلحين بسيارة مرسيدس اختطفوه واصطحبوه الى الامن السوري، مشيرا الى ان الجهة الخاطفة طرحت عليه أسئلة تتعلق بالمسلحين في وادي خالد،متهمة اياه بدعم الثورة السورية.وسألته من أين المال والسلاح؟. وقد ظهرت اثار التعذيب في مختلف انحاء جسد سليمان، فيما بقي الخاطف "بلال القبو" متواريا عن الانظار. ومع الافراج عن سليمان الاحمد، أفرج أهالي وادي خالد عن الذين اختطفوهم وآخرهم سوريين من بلدة المزرعة السورية ومحمود الشمالي وابنه من جبل محسن الذي لا ينسى ما حصل معه.