جدد رئيس بلدية عرسال علي الحجيري التاكيد ان ما حصل امس في البلدة ليس بريئا، معتبرا ان احراق منزله هدفه زيادة الضغط على اهالي عرسال نتيجة موقفهم الداعم للثورة السورية، ومساعدتهم للهاربين من" بطش النظام الاسدي".
وطالب الحجيري في حديث لصحيفة"المستقبل"ظن الجيش بالانتشار على كامل الحدود المشتركة بين المدينة والاراضي السورية، والتي تمتد على مسافة 60 كيلومتر، لافتا الى ان مسارعة الجيش الى حيث عملية التوغل، واتخاذ المنزل موقعاً مؤقتاً اسهم في تبريد النفوس، واعاد بعض الهدوء الى احياء المدينة.
ودعا الحجيري "حكومة النأي بالنفس" الى ان تحزم امرها وتتخذ قراراً بحماية السيادة الوطنية، وحماية ارواح مواطنيها.