لم تطُل عزلة الروائي امين معلوف فأعادته الأكاديمية الفرنسية إلى قلب باريس، ليصبح ثاني كاتب من اصول عربية يدخل الأكاديمية بعد الجزائرية آسيا جبار.
وكان الروائي هرب من الحرب اللبنانية إلى أمان فرنسا ، وجلس على كرسي كلود ليفي ستروس في الأكاديمية، ليتوّج بذلك مسيرته الأدبية التي تخللها جوائز عدّة أبرزها جائزة غونكور عام 1993 عن رواية "صخرة طانيوس".
وفي العام 1949 ، ابصر صاحب "سمرقند" النور في لبنان، وقضى سنوات طفولته في مصر. ولعلّ التنوّع الثقافي الذي احتضنته عائلته كان صاحب التأثير الأكبر على كتاباته، ابرزها "الهويات القاتلة"، و"ليون الأفريقي" و"حدائق النور"، و"موانئ الشرق".
وعمل أمين معلوف صحافياً في الملحق الاقتصادي لجريدة "النهار" ثمّ محرراً للشؤون الدولية قبل توجّهه إلى منفاه الطوعي في فرنسا.
وكتب أمين معلوف عن المنفى وعن الهويات القاتلة ، ليرتدي الثوب الأخضر ويحمل بيده سيف الأكاديمية الفرنسية، مؤكداً أنّ استحقّ بجدارة موقعه إلى جانب "الخالدين"، وهو اللقب الذي يمنح لأعضاء الأكاديمية الفرنسية.