ختمت استقالة البطريرك نصرالله صفير، في شباط 2011، مرحلة من تاريخ الكنيسة المارونية ، واليوم كان موعد مغادرة أبرز الكنسيين الشاهدين على تلك الحقبة وهو المطران يوسف بشارة.
وكان المطران يوسف بشارة هو الراعي التنفيذي للقاء قرنة شهوان قد ترك منصبه كمطران لرعية أنطلياس، فهل يرتبط ذلك بما يشاع عن تحوّلات في مواقف بكركي؟
واكد النائب السابق فارس سعيد في حديث للـ"LBCI "، ان الاستقالة تطرح تساؤلات حول ارتباطها بتحولات في ثوابت بكركي ،لافتا الى ان الثابت في كل العهود أن المسيحيين في لبنان ليسوا جالية أجنبية
من جهته ، اعلن النائب بطرس حرب في حديث للـ"LBCI "، ان لديه ثقة بمحافظة بكركي على ثوابتها ، وأنّ المطران يوسف بشارة لعب دورا وطنيا في فترة كان لبنان بخطر، مشيراً الى أنّه حسب قواعد وقوانين الكنيسة المارونية أنه عندما يبلغ المطران عمر 75 سنة يقدم استقالته.
وراى رفاق المطران بشارة في قرنة شهوان، وحلفاء اليوم في 14 آذار، ثقتهم بمحافظة بكركي على ثوابتها. لكنّهم يأسفون على مغادرة رعيل كنسي حضنهم وأمّن لهم الغطاء والحماية، وهم يبحثون عن بديل بين ورثة بكركي.