نقلت صحيفة"الحياة"عن مصادر متعددة شاركت في جلسة الحوار أن الاختلاف حول سلاح حزب الله والمحكمة الدولية كان وراء ترحيل هاتين النقطتين إلى الجلسة المقبلة لعل المشاورات الثنائية التي يتولاها رئيس الجمهورية.
وفي هذا السياق يراهن رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط ، بحسب الصحيفة على قدرة طاولة الحوار على الوصول إلى صيغة لتنظيم الاختلاف تشكل المدخل الطبيعي لحماية البلد من مفاعيل الأزمة السورية.
ويعتبر جنبلاط، بحسب مصادره، ان لا بديل من الحوار من أجل وأد الفتنة المذهبية وأن أي تصعيد في لبنان سيقود حتماً إلى فتنة سنّية- شيعية.
ويشدد جنبلاط على ان سلاح حزب الله لا ينتزع بالقوة وإنما بالحوار من خلال إعادة البحث في الاستراتيجية الدفاعية للبنان شرط أن لا يستخدم هذا السلاح في الداخل أو أن يصار إلى الاستقواء به على طرف معين، وأن يقتصر دوره على مواجهة الأخطار الإسرائيلية.
ويسأل جنبلاط غامزاً من قناة تيار المستقبل: أنا لا أفهم لماذا لا يحصل حوار بين حزب الله وحركة أمل من جهة وبين المستقبل من جهة ثانية، يكون موازياً للحوار الذي يرعاه رئيس الجمهورية؟.
كما لا يؤيد جنبلاط حشر حزب الله في الزاوية لأنه سيضطر إلى الدفاع عن نفسه مهما كانت النتائج، وهو يقترح توفير التطمينات لهذا الحزب بدءاً من التوجه من محازبيه بخطاب جديد يخلو من الثأر والانتقام وانتهاء بالعمل من أجل استيعاب المخاوف وصولاً إلى تبديدها.
وفي ما يتعلق بالوضع الحكومي،يعلن جنبلاط انه ضد استقالة حكومة ميقاتي وأنه سيعيد تسميته رئيساً للحكومة في حال رحيل الحكومة الحالية. ويقول:"إما أن نغرق معاً أو ننجو بالبلد معاً بالتعاون مع رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي".