ذكرت صحيفة"اللواء"ان الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، الذي يرتبط بعلاقات وثيقة بموسكو،تبلغ أن الدبلوماسية الروسية بدأت محادثات جدّية مع واشنطن لوضع إطار حل للأزمة السورية، من ضمن سلة عناوين مطروحة للتفاوض الروسي - الأميركي تبدأ بالمصلحة الاستراتيجية الروسية على البحر المتوسط وتمر بوضع جمهوريات القوقاز ولا تنتهي عند الدرع الصاروخي.
وفَهِمَ جنبلاط من الدبلوماسي الروسي أن "معاهدة دايتون" التي أنهت النزاع المسلّح في البوسنة والهرسك عام 1995 سيتم اعتمادها أساساً للحل، من دون تحديد أفق زمني.