حصلت "النهار" على محضر لقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ووفد أهالي المخطوفين اللبنانيين الـ 11 في سوريا. ونقل الوفد عن رئيس الجمهورية ان دخول هذه القضية البازار السياسي انعكس سلباً على سير المفاوضات التي تشارك فيها قطر والكويت والسعودية وتركيا وغيرها، لكنه ابدى ارتياحه الى التطمينات التي تلقاها من مسؤولين عرب واتراك الى سلامة المخطوفين والمساعي للافراج عنهم. كما اكد ان تركيا تعهدت مواصلة جهودها لاطلاقهم، لكنها سجلت ملاحظة على تدخل أطراف كثر في القضية الأمر الذي لا يساعد إيجاباً. وبحسب المحضر، فان أهالي المخطوفين لم يرقهم نفي الاتراك (الذي نقله سليمان) مسؤولية "الجيش السوري الحر" عن عملية الخطف، ووصفه الخاطفين بعصابة مسلحة، ووقف احد اقرباء الـ11 متوجهاً الى رئيس الجمهورية: "هل يعقل ان يقام مركز عسكري في منطقة يسيطر عليها جيش او حزب بشكل كامل ولا يعرف هذا الطرف ان ثكنة عسكرية اقيمت في المكان؟". فذّكر سليمان بحديث رئيس "المجلس الوطني السوري" عبد الباسط سيدا واستنكاره عملية الخطف ومواصلة الجهود لاطلاق المحتجزين.ونفى رئيس الجمهورية التسريبات عن المطالبة بفدية لقاء اطلاق الزوار اللبنانيين. الى ذلك، أشارت أوساط الاهالي لـ"النهار" الى ان رئيس الجمهورية كشف امامهم عن اتصال بالرئيس التركي عبدالله غول ابلغه فيه الاخير مواصلة الجهود لاطلاق المخطوفين اللبنانيين، لأن تركيا اضحت معنية بالأمر.