ذكرت صحيفة "اللواء" أن "القوات اللبنانية" التي قاطعت الجلسة الأولى للحوار باتت أقرب إلى المشاركة، ويدفعها إلى ذلك وفق مصادر سياسية مقرّبة منها عاملان أساسيان: الأول: أنها تعتزم لقاء رئيس الجمهورية خلال الأيام القريبة وأن ما يمكن أن تسمعه منه من أن بند السلاح موضوع على جدول أعمال الجلسة الثانية سيشجعها على المشاركة. الثاني: ترى القوات اللبنانية، وجود خلل وعدم توازن على طاولة الحوار بغياب الرئيس سعد الحريري وغياب سمير جعجع، ولذلك ترى بمشاركة سمير جعجع يمكن أن تسدّ جزءاً هاماً من هذا الخلل الحاصل رغم اعترافها بالكفاءة العالية للرئيسين أمين الجميّل وفؤاد السنيورة. وبما أن الجلسة الثانية للحوار ستُعقد يوم 25 من الشهر الحالي فإن القوات اللبنانية ،وفقاً للمصدر السياسي، ترى أن لديها متسعاً من الوقت لدراسة حسابات الربح والخسارة من المشاركة وللتشاور مع حلفائها.