اكد الامين العام للجنة العليا للانتخابات الرئاسية حاتم بجاتو في مؤتمر صحافي مساء الاحد ان نسبة الاقبال في الجولة الثانية للانتخابات "اقل بكثير" من الجولة الاولى التي اجريت في 23 و24 ايار الماضي ، مرجحا سبب ذلك لارتفاع درجة الحرارة. وكان اليوم الثاني والاخير من جولة الإعادة لإنتخابات الرئاسة المصرية بين مرشح جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي واحمد شفيق اخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك لم يشكل حافزا كافيا للناخبين المصريين للاقبال على اقلام الاقتراع. بل على العكس فان المخاوف من تولي اسلامي مقاليد الحكم او وصول احد رموز النظام السابق الى الحكم اوقع عددا كبيرا من الناخبين بالحيرة والخوف من المستقبل. واستمرت عملية الاقتراع بخجل وسط إجرءات أمنية مشددة لتطويق اي خلل بعد اتهامات بالتزوير. ومع تسجيل بعض الخروقات خلال عملية الإقتراع والتي يصفها المراقبون بالثانوية ،خلا اليوم الثاني من الإنتخابات من أي اضطرابات رغم تصاعد الاحتقان السياسي في البلاد الذي ينذر برأي المحللين بمواجهة بين الأخوان المسلمين والمجلس العسكري بعد حل مجلس الشعب. هذا وذكرت تقارير لوسائل الاعلام المحلية في مصر حصول خلاف بين باعة جوالين في منطقة السيدة عائشة بالقاهرة في الساعات الأولى من صباح الأحد تطور الى معارك بالأسلحة النارية فيما أكدت صحيفة الشروق المستقلة على موقعها على الانترنت ان اعمال العنف اودت بحياة ثمانية اشخاص وجرح خمسة عشر شخصا بينهم عناصر من قوات الأمن. القبض على شبكة ارهابية من جهتها، نقلت صحيفة الأهرام عن وزير الداخلية محمد إبراهيم يوسف تأكيده رصد الأجهزة لبعض المؤامرات الهادفة للتأثير علي العملية الانتخابية وذلك من خلال إرتداء الزي العسكري والملابس الشرطية لارتكاب عمليات عدائية من شأنها التأثير علي جولة الإعادة.أما وكالة رويترز فنقلت عن مصدر أمني أن السلطات المصرية القت القبض على 22 شخصا من دول عربية يملكون أسلحة متطورة أعدوا للقيام بعمليات إرهابية وهم سوريون وفلسطينيون وأردنيون. وبإنتظار إعلان النتائج يوم الخميس المقبل يخشى البعض من أن يؤدي فوز احمد شفيق الى عودة النظام السابق وبالتالي عودة الثورة كما ان فوز محمد مرسي ورغم وعوده ببناء نظام ديمقراطي يطرح تساؤلات حول واقع مصر في ظل حكم إسلامي.