يستمر اعتصام الاهالي في مخيم نهر البارد، و يستمر معه حرق الدواليب في بعض الشوارع. فيما لا يزال الدخول الى المخيم محظورا على الصحافيين من دون تصريح مسبق من الجيش اللبناني. ويخرج الاهالي لنقل تفاصيل الاحتجاج بالداخل، مؤكدين انه مرشح لمزيد من التفاعل والتطور ولكن بالاتجاه السلمي. وفي هذا السياق،أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اركان بدر ان الدخول الى نهر البارد مستحيل من دون تصريح يعطيه الجيش اللبناني نافيا امكانية حصول تبادل لاطلاق النار مع الجيش. واعتبر بدر، في حديث للـLBCI ان لا مصلحة بحصول توتر في المخيم، مؤكدا أن ما حصل بنهر البارد غير مرتبط بحوادث الشمال. من جهته، اعترض أمين سر لجان حق العودة بمخيم نهر البارد عبد الله ديب على نظام التصاريح بمخيم نهر البارد، معتبرا أنه يعرقل حياة المخيم و امكانية تفاعله مع محيطه اللبناني.وقال:" اذا أضاع رجل مسن تصريحه لا يستطيع الدخول الى المخيم". وبعد لقاءات عديدة جمعت مختلف اللجان والفصائل ومكونات المجتمع الفلسطيني في نهر البارد و الشمال، حددت مطالب المعتصمين بعدة عناوين واهمها: تشكيل لجنة تحقيق من قبل الجيش و قيام قيادة الجيش بتعزية اهالي الشهيد وتخفيف الاجراءات الامنية في المخيم ووقف تسيير الدوريات الراجلة او المؤللة منعأ لوقوع اي احتكاك مع المعتصمين. الى ذلك، علمت الـLBCI أن اجتماعين عقدا بين قيادة الجيش و الفعاليات الفلسطينية ، الاول في اليرزة و الثاني في الشمال لانهاء حال التوتر. هذا وعلمت الـLBCI أنه سيتم تشييع الشاب احمد عماد قاسم يوم الاثنين بعد وصول والده من الضفة الغربية , حيث يشغل منصب ضابط في السلطة الفلسطينية.