استقبل أهالي طرابلس الاسلاميين الذين أفرج عنهم الثلاثاء من سجن رومية بعد أن صدرت مذكرات اخلاء السبيل لاربعة عشر موقوفاً اسلامياً.فيما أعاد الاهالي نصب خيمة الاعتصام على الرصيف المقابل لساحة النور احتجاجا على عدم الافراج عن جميع الموقوفين وعلى رأسهم الموقوف الشيخ طارق مرعي. وهددوا باقفال الطرقات في طرابلس وقد أقيم استقبال شعبي للموقوفين في منزل احد اعضاء لجنة الموقوفين الاسلاميين الشيخ سالم الرافعي في طرابلس الذي أكد أن الافراج عن الاسلاميين ليس سياسيا وانما حق لهم، مبديا أسفه لعدم الافراج عن جميع الموقوفين. وكان قد أخلي سبيل 8 سجناء إسلاميين من سجن رومية، فيما سيتم تسليم 3 موقوفين آخرين الى المديرية العامة للامن العام لكونهم فلسطينيين اثنين، هما محمد وهبي وجهاد القاضين وسوري واحد.
واعتبر السجين الإسلامي محمد الخالد للـ"LBCI " ، ان لا منة للدولة في إطلاقه ، وهو كان قد سلّم نفسه مؤمناً بالعدالة، على أساس أنهم يريدون التحقيق معه فقط ، مشيرا الى انه أمضى 5 سنوات ونصف في السجن. ولم يكتف الموقوفين المخلى سبيلهم بتاكيد براءتهم, بل هم يطالبون باخلاء كامل الموقوفين الاسلاميين, لان الجميع ابرياء. مكتب ميقاتي واكد مكتب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي للـ"LBCI " ، ان الاشارات عن ملفات الموقوفين الاسلاميين في المحكمة العسكرية ازيلت . من جهته، راى الشيخ نبيل رحيم عبر للـ"LBCI "، انه تم رفع الاشارات عن المخلى سبيلهم وسيتم الافراج عنهم في وقت لاحق من اليوم . وكلفة اخلاء السبيل عن كل موقوف هي 500 الف ليرة ، وقام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بدفعها عنهم . وهؤلاء المفرج عنهم هم الدفعة الاولى من مجموعة سيصل عددها الى اربعين, من اصل مئة وثمانين موقوفاً, محتجزين في سجن روميه منذ قرابة الخمس سنوات.
لجنة أهالي الموقوفين تهنئ الاسلاميين وهنأت لجنة أهالي الموقوفين في السجون اللبنانية الموقوفين الإسلاميين الذين افرج عنهم من سجن روميه. ودعت الحكومة الى مواصلة العمل لإنصاف الموقوفين كافة عبر الاسراع في المحاكمات ومعالجة جذرية لأوضاع السجون والتعامل مع ملف الموقوفين كملف شامل بعيدا من الحسابات السياسية والطائفية.
وعاهدت اللجنة جميع الموقوفين والسجناء على استمرار التحرك وعلى الأصعدة كافة حتى يفي المسؤولون بوعودهم في تنفيذ العفو العام المشروط وتحسين الأوضاع الصحية والإجتماعية في السجون.