بعد يوم على دعوة الرئيسين الاميركي باراك اوباما والروسي فلاديمير بوتين من المكسيك الى وقف فوري للعنف في سوريا، تواصلت العمليات العسكرية في سوريا و بثت مواقع المعارضة مشاهد لاستمرار تعرض مدينة حمص ومدن اخرى للقصف من قبل قوات الامن السورية , كما اظهرت الاضرار التي لحقت بالمباني السكنية في احياء عدة في حمص.
ودعا الجيش السوري الحر في الداخل الاكراد السوريين الى الانضمام اليه، معلنا العمل من اجل سوريا يرفع فيها الظلم عن الاكراد .
في المقابل، اعلنت وزارة الخارجية السورية انها تحاول إجلاء مدنيين من حمص وان مقاتلين من المعارضة يعيقون جهود اخراج السكان بسلام، واتهمت الوزارة المقاتلين باستخدام المدنيين كدروع بشرية.
من جهتها، اعلنت وكالة سانا انه تم تشييع ستة عشر قتيلا من الجيش وحفظ النظام كانت استهدفتهم مجموعات ارهابية في حمص وريف دمشق ودرعا وحلب. محادثات شعبان في موسكو وقبل ساعات من تقديم رئيس بعثة الامم المتحدة للمراقبة في سوريا الجنرال روبرت مود تقريرا الى مجلس الامن الدولي بعد تعليق عمليات البعثة بسبب المخاوف الامنية, اعلنت روسيا ان نائب وزير الخارجية الروسي بحث الاثنين مع مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان في موسكو مبادرة لعقد مؤتمر دولي لتسوية الوضع في سورية .
وشددت شعبان على سعي دمشق لتسوية الوضع باسرع ما يمكن ووقف كافة أنواع العنف واطلاق حوار بناء مع قوى المعارضة .
في غضون ذلك، كشفت صحيفة "دايلي تلغراف" عن اعلان شركة تأمين بريطانية الغائها تأمين سفينة شحن روسية بسبب معلومات مفادها انها كانت تنقل مروحيات هجومية الى سوريا في انتهاك لحظر اوروبي.