جدد رئيس كتلة "المستقبل" البرلمانية النائب فؤاد السنيورة التأكيد ان تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة جرى تحت تأثير السلاح، معتبرا ان الحكومة الحالية تعبر عن رأى فريق واحد لا ينطلق من مصلحة الوطن. وطالب،في حديث الى صحيفة "الراي" الكويتية، خلال زيارته للكويت، بضرورة ان تواكب الحوار حكومة تتمتع بالصدقية والاحترام والحيادية حتى ينجح، وأكد ان "لا فؤاد السنيورة ولا سعد الحريري مطروحين لرئاسة الحكومة"، موضحا انه عند الوصول الى الاتفاق على المبدأ يبحث في الأسماء. وشدد على ضرورة ان يكتسب هذا الحوار صدقية، مشيرا الى الجلوس للتحاور يعني الاقرار بوجود تباين في وجهات النظر، وانه يمكن التوصل لتفاهمات من خلال الحوار. واذ أكد السنيورة الوقوف باحترام شديد لكل ما قامت به المقاومة في تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي حتى العام 2000، اعتبر أنه بعد ذلك اصبحت وجهة هذا السلاح تتعدل ليصبح عاملا اساسيا من عوامل التوازنات والتدخل بالشؤون اللبنانية، واصبح سلاحا لفريق من اللبنانيين ولمجموعة من اللبنانيين، وفقد الهدف النبيل الذي انشئ من اجله وفقد القدسية التي كان يتمتع بها في وقت مضى. وعن الحوادث التي شهدتها مدينة طرابلس، رأى أن البعض يريد ان يظهر ان ما يحصل في طرابلس امتداد لما يحصل في سوريا، اي انها معركة بين النظام ودعاة الإرهاب والتوتر وعدم الاستقرار،مشيرا الى ان ما يحصل في طرابلس هو ان سلاح "حزب الله" يفرخ سلاحا، فهو يعمل من اجل اختراع سلاح يموله ويعطيه عوامل الاستمرار.