أكدت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية حرصها على الإستقرار الأمني داخل المخيمات ومع الجوار اللبناني،وتمسكها بالعلاقة الحسنة مع قيادة وعناصر الجيش اللبناني،خصوصا تلك المتمركزة حول المخيمات. وأبدت القيادة ارتياحها لروح التعاون المسؤول بين الفصائل الوطنية وقيادة الجيش اللبناني، والتي أثمرت عن تثبيت التهدئة داخل مخيم نهر البارد والمخيمات الفلسطينية الأخرى، مشيرة الى ان هذه الحوادث التي حصلت في مخيم نهر البارد لها علاقة مباشرة بحالة الإحباط واليأس التي يعيشها سكانه،بسبب التباطؤ في إعادة إعماره، والحال العسكرية المفروضة عليه وصيغة العمل بالتصاريح الأمنية التي تقف عائق أمام إعادة دورة الحياة الطبيعية لسكانه داخل المخيم ومع محيطه اللبناني،إلى جانب حرمان كل الفلسطينيين في لبنان من أبسط الحقوق المدنية والإجتماعية. وطالب القيادة بإنهاء هذا الملف المأساوي بالشروع فورا بفتح حوار جدي ومسؤول بين الدولة اللبنانية والقيادة الفلسطينية،على قاعدة إحترام سلطة وسيادة الدولة اللبنانية،وحق الفلسطينيين بالعيش بكرامة . وأكدت القيادة السياسية رفضها الإنجرار للدخول في التجاذبات والصراعات اللبنانية الداخلية، واتخاذ موقف الحياد الإيجابي لما فيه مصلحة وحدة لبنان واستقراره الأمني واستدامة التعايش السلمي الأهلي بين أبنائه، ولما فيه أيضا مصلحة للشعب الفلسطيني.