نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر في الجيش ان هناك التزاما من الفصائل الفلسطينية في مخيم نهر البارد، لاعادة الهدوء الى المخيم وفتح الطرق التي فتحت فعلا فيما سير الجيش دورياته داخل المخيم.
وفي هذا السياق، راى امين سر القوى الاسلامية وعضو القيادة السياسية للجنة المتابعة في مخيم عين الحلوة الشيخ جمال الخطاب في حديث لـ"النهار" ان ما حصل في مخيمي نهر البارد وعين الحلوة تعود اسبابه الى تداعيات الاحداث المؤلمة التي وقعت في مخيم نهر البارد قبل خمس اعوام، داعيا الى تخفيف الاجراءات المفروضة حول المخيمات وتفادي الصدام مع الجيش.
من جهته ،اكد عضو لجنة المتابعة وعضو قيادة "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" في عين الحلوة فؤاد عثمان عبر"النهار" ان ما حصل قد انتهى، مناشدا قيادة الجيش معالجة اي وضع ناشئ بالحكمة والحوار.
في المقابل ، اوضح أحد مسؤولي الفصائل الفلسطينية في مخيم نهر البارد اركان بدر لـ"النهار" ان اتفاقا تم العمل عليه بين الفصائل والجيش اللبناني يتضمن تشكيل لجنة تحقيق في مقتل احمد قاسم وفؤاد لوباني ورفع الحالة العسكرية عن المخيم والغاء تصاريح الدخول الى المخيم واطلاق 11 شخصاً اوقفوا أول من أمس اثر المواجهات. واشار المسؤول الى وعد من الجيش بانهاء العمل بتراخيص الدخول في نهاية شهر تموز.